شمس الدين السخاوي

152

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

431 أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن عمر الرضي بن الكمال بن العلاء البلقيني القاهري الشافعي الزركشي . مات في يوم الأحد العشرين من ربيع الثاني سنة اثنتين وتسعين عن خمس وعشرين سنة . 432 أحمد بن الشمس محمد بن علي بن محمد بن عبد الكريم الشهاب الهيثمي الأصل القاهري أخو عبد الكريم وعلي وهو أصغر الثلاثة . اشتغل بالتجارة وتكرر سفره لمكة وغيرها وخالط أمين الدين الهيصم وغيره ولم يحصل على طائل . مات قريب الستين بعد أن افتقر جدا . 433 أحمد بن محمد بن علي بن معين بن سابق الشهاب بن معين الدين بن الحاج الفارسكوري الشافعي ويعرف بابن معين . ولد بعد سنة إحدى وثمانمائة تقريبا بفارسكور من أعمال المرباحية ومات أبوه وهو صغير فارتزق بعده بالحياكة ثم أقبل على الخير فقرأ القرآن والرحبية والملحة ثم سافر إلى القاهرة والإسكندرية ولازم الطلب وصار يسأل من يلقاه من الفضلاء فعرف من النحو ما يصلح به لسانه ونظم الشعر ومنه : لا تلمني على سكوني صاح * أنا مذ ذقت حبهم غير صاح في أبيات كتبها عنه ابن فهد وغيره ببلده ، وكان دينا خيرا فقيرا يثني عليه أهل بلده حيا في سنة سبعين . 434 أحمد بن محمد بن علي بن هارون بن علي الشهاب المحلي ثم السكندري قاضيها الشافعي والد البدر محمد ويعرف بالشهاب المحلي . ولد تقريبا قبل القرن بيسير بالمحلة من الغربية ونشأ بها فحفظ القرآن وتعانى التكسب بماء الورد ونحوه في بعض الحوانيت بل كان ينتقل إلى سنباط للابتياع على عطار بها من أصناف العطر وغيره واستنابه حينئذ الشمس الشنشي بجوجر وعملها في سنة أربع وعشرين ثم قارض بعض الأتراك وسافر في ذلك للحجاز وغيره واستمر إلى أن تزوج امرأة من ذي اليسار وأثرى بما ورثه منها فخالط حينئذ الأكابر ولازم خدمتهم بماله ونفسه ، وناب عن شيخنا في بعض حوانيت القاهرة بالقرب من درب ابن النيدي ، وترقى بعناية الجمالي ناظر الخاص إلى قضاء الإسكندرية ببذل كثير سنة ثلاث وخمسين بعد الولوي السنباطي ولقيته بها وهو قاضيها ما علمت تعينه ورأيته يحفظ من شرح المنهاج للدميري الكثير ويسرده سردا حسنا بدون تلعثم ولكنه